سيد جلال الدين آشتياني
248
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
نهم - بهمنيار از شيخ سؤال مىكند آيا حيوان مثل انسان ذات خود را درك مىنمايد يا نه . اگر حيوان ذات خود را درك مىنمايد برهانش چيست ؟ شيخ در جوابش گفته است : « يحتاج ان نفكر فى ذلك و لعلها لا تشعر إلا بما تحس أو يتخيل و لا تشعر بذواتها أو لعلها تشعر بذواتها بآلات أو لعل هناك شعورا ما يشترك بين الاظلال يجب أن تفكر فى هذا » . شيخ چون تجرد خيال را انكار كرده است ، در جواب بهمنيار عاجز مانده و آنچه را كه بهطور ترديد در جواب تلميذ گفته است ، خارج از صناعت علمى است . صدر المتألهين بهطور تفصيل در موارد مختلف از كتب خود تجرد خيال را اثبات كرده است . دهم - از شيخ سؤال شده است : « إنّ ما قيل إنّ الصور الكلية إذا حصلت لشيء صار ذلك الشيء بها عقلا أمر عجيب ، فإنّ الشيء إنّما يصير عقلا بأن يتجرد غاية التجرّد و كيف يدخل على شيء غير مجرّد ما يجرده . فإنّ قوله : يصير الشيء عقلا معناه يصير به الشيء مجردا فأجاب بأنّ معنى صار ليس أنه صارح ، بل معناه أنّه دلّ على كونه كذلك و هذه الكلمة يستعمل مجازا » . چون شيخ نفس را در اول
--> - مخالط ، لكن هذا مخالف للرأى الذي يظهر منا ( چون شيخ هم ارباب انواع را كه اشراقيون اصل ثابت انواع مىدانند انكار كرده است و هم تجرد برزخى حيوان را منكر است و قول به اين دو مخالف اساس فلسفه او مىباشد . ولى صدر المتألهين هم قائل به ارباب انواع است و هم بقاى نفوس حيوانات را قائل شده است ) و لعلّ المتشابه بحسب الحس غير متشابه في الحقيقة ، و الجوهر الأوّل ينقسم في الحوادث من بعد انقساما لا يعدمه مع ذلك اتصالا و فيه المبدأ الاصلي أو لعلّ النبات لا واحد فيها بالشخص مطلقا إلّا زمان الوقوف الذي لا بدّ منه ( در حالتى كه در حال وقوف هم نبات تغذيه مىنمايد و اجزاى آن عوض مىشود و هر موجودى كه تغذى نمايد دايما در استحاله و حركت است ) فهذه أشراك و حبائل إذا حام حواليها العقل و فرع عليها و نظر في أعطافها رجوت أن يجد من اللّه مخلصا إلى جانب الحق و أمّا ما عليه الجمهور من أهل النظر فليجتهد جماعتنا في أن يتعاون على درك الحق في هذا و لا ييأس من روح الله . » بهمنيار بعد از مطالعه اين رساله به شيخ نوشته است : « إن انعم الشيخ - ادام اللّه علوه - بإتمام الكلام في إثبات شيء ثابت في ساير الحيوانات سوى الانسان و في النبات كانت المنة أعظم » . شيخ در جوابش نوشته است : « ان قدرت » .